لماذا جعلت القلم يموت
لماذا تركت الباب يقدم استقالته للرحيل ؟؟
كلمات الحب غرقت في بحر الحزن
الصباح استحال لماء
ال
| ► | آذار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

لماذا جعلت القلم يموت
لماذا تركت الباب يقدم استقالته للرحيل ؟؟
كلمات الحب غرقت في بحر الحزن
الصباح استحال لماء
ال
بين…….
بين الآه …والدمعة …تسكن ….أنثى..
بين الحزن ..والخريف ..يسكن قلبي….
بين آلامي …وآمالي …تسكن أمي…..
بين اكتئابي..والصديق..يسكن خنجر…..
بين روحي ..والطريق … يسكن الشعر…
أكتب إليك …بعد فراقنا بأربعين يوما…
اليوم الذكرى الأربعون إذا….
لا تعلني الحداد ..
فكل شيء يا صغيرتي ..
إلى زوال….
ولا تملي من انتظار المطر…
فكلما تأخر الشتاء كان أنقى و أحلى…
أراك اليوم …على النافذة..
ترقبين مروري أمامك ..
أوراق من مذكرات "ب-م"
عرفتها منذ أكثر من عشر سنين ….أي ربما في نفس الفترة التي كتبت بها مذكراتهاهذه..وللأوراق هذه حكاية..حيث أنني منذ حوالي العام كنت في زيارة لها ..وأعارتني كتاب"يوميات امرأة لا مبالية" للشاعر نزار قباني لعلمها بحبي الشديد له ….وداخل هذا الكتاب وجدت هذه الأوراق التي يبدو أنها قد اقتطعت من دفتر قديم لها..ولا أدري إن كانت قد وضعتهم عن قصد لكي أقرأهم ..أم أنها لم تنتبه لهم قبل إعطائي الكتاب ..المهم أنني وجدت فيهم حكاية غريبة ..حكاية أشبه بالتي نقرأها في الروايات العاطفية ..ولكن هذه القصة حدثت فعلا مع "ب-م".. والتي لم آخذ إذنها في نشر أوراقها- تماما كما في حدث مع نزار في ديوانه- ..هل ما حدث معي مجرد صدفة, أم كانت الأمور مرتبة؟؟لا أعلم ..ولكن كل الذي أعلمه بأن هذه المرأة التي عرفتها منذ زمان كانت تخبئ في داخلها بركانا خامدا..نارا ملتهبة…زلازل مضطربة..خبأت كل ذلك في قلبها بعنوان بسيط..الحب..
الثلاثاء 22 آذار 1994
كان كل شيء في ذلك اليوم يوحي بأن شيئا ما سيحدث لي …استيقظت صباحا على صوت المطر أيقظني من حلم تمنيت لو أنني بقيت فيه ..رأيت نفسي أطير بجناحين كبيرين عاليا ,
وقد تجمهر الناس تحتي وهم يقفزون محاولين عبثاً الوصول إلي بينما أنا احلق ضاحكة هازئة بهم…نهضت من فراشي بكسل ..وأنا أعود بذاكرتي للحلم الجميل..حتى أنني لم أغسل وجهي
لكي لا تذهب بقاياه من عيوني.. جلت بنظري على أرجاء غرفتي الصغيرة …وقع نظري على مفكرتي التي أبوح بأسراري فيها لعلمي أن أحدا لن يقرأها.. كلمات مبعثرة دونتها مساء الأمس ..ساءلت نفسي لماذا لا يهبط علي وحي الكتابة إلا مساء..حتى أنني عندما أستيقظ صباحا وأنظر إلى مفكرتي..أستغرب أنني كتبت هذه الأوراق.
آه ..اليوم الثاني والعشرون من مارس ..إنه عيد ميلادي ..وضحكت في أعماقي ..صار عمري عشرين عاما ..سارعت إلى اسطوانة الموسيقى .."شوبان ".."شومان" .."ليست"..لا ..لا ..ها هو" فاغنر" ..نعم.. كيف لا أفتتح عامي العشرين بموسيقاه…وهو الذي يجمعني به أشياء كثيرة ..أولها أننا ولدنا في نفس اليوم, الثاني والعشرين من مارس ..ليس هذا فقط, بل كلانا قد توفي والده بعد ستة أشهر من ولادته ..ولكن ما يميزه عني, أنه ملك في حياته فيلا حولت فيما بعد لمتحف لأعماله..بينما أنا أقطن مع أمي في منزل صغير أشبه بالقبو تحت الأرض ..تطل نافذتي على رصيف الشارع مباشرة فلا أرى من خلالها إلا قطرات المطر وعجلات السيارات وأقدام المارة..
على أنغام " فاغنر " شربت قهوتي ..أتطلع عبر النافذة ..لا أرى غير الأقدام ..وفجأة أحسست برعشة غريبة تسري في جسدي و أنا أرى أقدام رجل تمر أمامي ..لتغيب بعد أمتار …أحسست بتسارع دقات قلبي ..وبحرارة تجتاح أحشائي …ترى ماذا حدث لي؟؟ ..ما سر هذه الأقدام ؟؟
لماذا ارتعش جسدي لهذا الرجل بالذات حتى دون أن أرى وجهه..أكثر من ساعة قضيتها وأنا
على هذه الحال لأتنبه على جسدي يرتعش من جديد لمرور نفس الأقدام …آه ..يا الهي ما هذا ؟؟ هل هذه رعشة الحب التي قرأت عنه القصص وا
حين أحب…
أنا حين أحب..
أدوّر الأقمار في فلكي …
وتشرب العصافير من ينابيعي…
ويمر بي العشاق كل صباح …
لأطلعهم على آخر ما توصل إليه الحب من اكتشافات…
أنا حين أحب…
ألغي المسافات..
رحلة
فتح عينيه…عدل من وضعية استلقائه..جال بنظره على عدة أشياء:كتاب شعر عنوانه"وطني"….صورة والدته ..صورة أخرى لعائلته..رسالة من حبيبته..عاد إلى وضعه الأول ..أغمض عينيه..فتح عدة رجال الباب …حملوا التابوت على أكتافهم…وسارت الجنازة
لا تكترث بهم وخل الباب مفتوحا
قد يأت يوم ويمسي الحب مذبوحا
على ضريح الأسى لا تبك ثانية
انتظار
الكل عاد ..الشمس إلى أرضها ..الطيور إلى أعشاشها..المياه إلى منابعها..إلا هو ..ظل هناك ينتظرها..مروا جميعهن من أمامه .. إلا هي.ذات يوم أتت ..وقفت بجانبه تنتظره …ولم يأت…
وفاء
في صباح عيد الأم اجتمع الأخوة والأخوات ..المتزوجون والمتزوجات..الكل يحمل هديته إلى والدتهم التي أفنت عمرها من أجلهم.
عندما تدق الساعة السابعة
أشعر أن قوة خفية توقظني
تعد لي فنجان القهوة
تجبرني على إمساك القلم
لأكتب…أحبك
==========
تمردت على الكلمات
فقط
لأعلن بين السطور










